موقع بلدة معربة


أهلا وسهلا بكم
 
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بكم
....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أهلا وسهلا بكم في موقع بلدة معربة ..........أذكار اليوم:...لا الله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير......اللهم الا سهل الا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن ان شئت سهلا...اللهم عافني في بدني.اللهم عافني في بصري.لا الله الا أنت...يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفيس طرفة عين...اللهم أني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا....الله صلي وسلم على نبينا محمد..
أخبار الجزيرة
    
أغاني زمان
  
منوعات
     

خدمات سريعة


درجة الحرارة في دمشق

المواضيع الأخيرة
» قرية معربة
الخميس ماي 29, 2008 9:20 am من طرف Admin

ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
مواقع حكومية سورية
مواقع صديقة

الموقع الرسمي لمحافظة درعـــا

Daraa - درعا

بصرى الشام

ازرع على شبكة الانترنت

موقع قرية النعيمة

لمحة عن بلدة معربة
بلدة معربة

تقع بلدة معربة في سهل حوران جنوب سوريا 
وتتبع لمدينة درعا
ترتفع عن سطح البحر 800 كم
تبعد عن مدينة درعا 35 كم
وعن مدينة بصرى 3 كم
وتبعد عن مدينة دمشق 135كم
تشتهر بزراعة الحبوب
ويبلغ عدد سكانها  10 ألاف نسمة
 

 

مسجد معربة القديم
مسجد معربة القديم
يقع وسط البلد القديم مبني على أنقاض جامع قديم
 جدد بناؤه عام 1351 للهجرة .
له مئذنة مربعة تقع في الزاوية الشمالية الشرقية.
له مدخلان من الجهة الشمالية.أبعاده 32× 14م يحوي الجامع
من الداخل رواقين من القناطر ترنتكز على أعمدة اسطوانية
 تحمل سقفاً من الربذ يوجد به درج من الداخل في الزاوية الشمالية الشرقية
يصعد إلى المئذنة وله ملحق مبني فوقه معظم حجارة
هذا الجامع من الحجارة الأثرية المجاورة المزينة بالنقوش .
 ارتفاع هذا الجامع أحد عشر متراً ولا يزال يصلى فيه.
سهل حوران

سهل حوران
هي المنطقة الجنوبية من سوريا والتي تمتد جغرافيا إلى شمال الاردن
وتعتبر حوران من أخصب الأراضي السورية بل من اخصبها في العال
وهي عبارة عن سهل لذلك
تسمى سهل حوران وقد قامت عليه الكثير من الحضارات منذ القدم
.فقد كانت أرضاً خصبة وكان الرومان يعتمدون على حوران من أجل المحاصيل الزراعي
.والتي كانت تسمى في زمنهم مملكة إهراء روما وذلك لخصبة أرضها ووفرة محاصيلها الزراعي
.وخاصة بالقساوة كبر القمح منها ويعتبر القمح الحوراني من أفضل أنواع الحبوب في
العالم لأنه يتميز حبته وحوران من السهول المهمة في سوريا فهو السهل الذي يغطي حاجة سوريا تقريبا
.بشكل تام بالقمح والخضروات وهي تحتل المركز الأول في انتاج
.البندورة والخضراوات بشكل عام . ومن أهم محافظات هذا السهل الكبير
.

تسمية حوران

.يعتقد انه التسمية جاءت من اللغة الارامية (حوريم بلد الكهوف، او من اللغة السبئية" بمعنى البلد الاسود)
اما الاشوريون فسموها (حورانو: أي النقرة) في حين سموها
.اليونان والرومان" اورانتيس" وقد ورد ذكرها في التوراه باسم "باشان، باثان: بلد العجول السمينة"
.كما سميت بلاد العمالقة، اما العرب في الجاهلية فسموها حوران بمعنى
.الملجأ او الكهف.

أشهر المناطق الأثرية في حوران
مدينة بصرى

.
.
.
مشكلة الصرف الصحي
الصرف الصحي يهدد السدود في درعا ... ملايين تهدر ومشاريع لم تنته..
إن التقاذف في المسؤولية بين مؤسسة الإسكان العسكري وبين الموارد المائية في استفحال مشكلة الصرف الصحي بدرعا حتى بدت كارثة بيئية صعبة تهدد هذه المحافظة، يجعلنا نتساءل: هل خروج العديد من السدود من الاستثمار الزراعي نتيجة تلوثها بمياه الصرف الصحي- الناتجة عن مدن وبلدات وقرى لم تعالج بها هذه المسالة -هو لمصلحة المزارع والمواطن معاً ؟ أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم إنشاء محطات معالجة لها..؟.
ولعل مما لم يكن بالحسبان والذي لفتت نظر المعنيين بها هي مسالة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت من أقنية للري للعديد من المشاريع الزراعية إلى مستودعات وتجمعات لنواتج الصرف الصحي..الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..وكلنا يعرف ما هو حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا..
وحسب تقدير المحللين فان التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجا ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير آبهين بقانون التشريع المائي أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة الري بمياه ملوثة...

خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة، وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار، مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير –إزرع-الشيخ مسكين –نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 5و3ملايين متر مكعب من المياه..وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري.وبالتالي يمنع على المزارعين السقاية من مياه هذا السد تحت طائلة المسؤولية...
*يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة..وقال إنه يصل للسد يومياً نحو 6 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي.... وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس.. يرد إلى سد غربي طفس يومياً نحو 5 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة, وسعته التخزينية (3) ملايين متر مكعب.وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهر ير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 85و5 ملايين متر مكعب...وأشارت المديرية إلى إن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ، وتتحمل الجهة المنفذة ( الإسكان العسكري) المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات..فقد كان عام 2000كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا، وتكاليفها تصل إلى 241 مليون ليرة، وقد تأخر إنجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15مليون متر مكعب سنوياً..فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها..من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري لا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي..
*محور إزرع –الشيخ مسكين –ينتهي في سد إبطع، وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة، وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث..
محور بصرى الحرير– أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي، وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.....محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.....ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث..
وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من العمل وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98%وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير.. أي أنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري..
هناك مشاريع كثيرة -كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي في المحافظة- تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن، مثل: مشروع محطة المعالجة بداعل ومدينة درعا –مشروع محور تسيل سحم الجولان-الذي ينفذه فرع شركة المشاريع المائية –مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب- كفر شمس، وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية غباغب –جباب-أم ولد-الحارة.
* الشيخ سعد – عدوان- إنخل- بلدة معربة – الكرك- تل شهاب – العجمي- وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذها من قبل فرع المؤسسة العسكرية في المحافظة ولم تنتهِ إلى الآن.. !!
وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة..

كارثة بيئية إذا استمرت..
بينت التحاليل المخبرية بالسدود إلى ارتفاع نسبة التلوث بالمياه، لارتفاع نسبة الأمونيا والعصيات الجرثومية في تلك العينات المأخوذة من النسب المسموحة. وقد قال مدير الموارد المائية إن مياه هذه السدود أصبحت الآن غير صالحة لاستخدامات الري وسقاية المزروعات، حيث تتدفق ألاف الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي يومياً إلى السدود والوديان بالمحافظة الأمر الذي يؤدي إلى تلوث المياه والمزروعات والهواء وينذر بوقوع كوارث ومخاطر لا تحمد عقباها.... وتشير المعلومات إلى أن ألاف الدونمات المزروعة بالخضار تتغذى حالياً من المياه الملوثة في سدي عدوان وإبطع، كما أن المياه الملوثة في هذه السدود تؤدي إلى قتل الكائنات الحية التي تعيش داخلها، وهذا ما حدث للأسماك في سدي درعا وإبطع عام 1998 إذ تعرضت هذه الكائنات للموت بسبب تلوث مياه هذين السدين بالصرف الصحي آنذاك..
المشكلة الأهم التي تواجه التجمعات السكانية المجاورة للسدود الملوثة هي المشكلة الصحية، إذ إن هناك العديد من التجمعات مثل معربة والشيخ مسكين- جعلبة أصيب أهلها ببعض الأمراض كالإسهالات و اللايشمانيا والأمراض الجلدية والباطنية وإصابات الرئة الناتجة عن الروائح الكريهة الملوثة للهواء الذي يتنفسه الناس هناك، كما أن هذا الوضع أدى إلى انتشار القوارض والحشرات السامة التي وجدت في مياه السدود الملوثة مرتعاً خصباً لحياتها، وإلى جانب هذه المخاطر والأضرار التي تولدها مياه السدود فإن المياه المالحة تدمر عناصر التربة مع مرور الزمن، تقلل من خصوبتها وإنتاجها الزراعي وتزيد من ملوحتها. كما أن التاثيرالسلبي كان على المياه الجوفية لأن مياه الآبار الواقعة في الشمال الشرقي من منطقة حوض اليرموك تتمتع بملوحة مرتفعة نسبياً تصل إلى ألف ملغ في اللتر...
* رئيس دائرة مكافحة اللا يشمانيا والملاريا يقول: إن تجمعتا الصرف الصحي المكشوفة من أهم العوامل الرئيسية لتكاثر العامل الناقل لمرض اللايشمانيا وانتشار الذباب والبعوض والروائح الكريهة..
* المهندس أحمد قبلاوي مدبر شؤون البيئة بدرعا قال: إن التأخر في تنفيذ محطات المعالجة يدق ناقوس الخطر للتلوث بالمحافظة، ويؤدي إلى الإضرار بالإنسان والحيوان والنبات نتيجة تسرب هذه المياه إلى باطن الأرض واختلاطيات بالمياه الجوفية، وبالتالي زيادة الملوثات الكيميائية وخاصة النترات والنتريت اللذين تحملهما المياه الملوثة.



وملايين الليرات تهدر
بعد أن كانت بالأمس تحت اسم المديرية العامة لحوض اليرموك ويتبع لها أكثر من (40) سداً وعشرات المشاريع الأخرى بميزانية 5و1مليار ليرة في ثلاث محافظات درعا السويداء والقنيطرة، أصبحت اليوم مديرية الموارد المائية تتوقف مسؤوليتها على 17 سداً في محافظة درعا فقط، بميزانية لا تزيد على 350 مليون ليرة، , ولعل دمج مديريات الأحواض المائية في هيئة واحدة قلل من مستوى ونسبة نجاحها.الأمر الذي أدى إلى تراجعها في السير بآلية العمل في المجال الزراعي وخاصة الأراضي الزراعية وكمية المياه المزروعة..
فأكثر من ثماني أقنية بيتونية مغلقة منجزة تم تنفيذها بملايين الليرات داخل الأودية وبأطوال مختلفة يصل بعضها إلى 50كم تعرضت أجزاء منها إلى التكسير من قبل الطبيعة والإنسان معاً، لتحدث خللاً كبيراً في عملها وتسرب قسم من مياهها المالحة إلى الوديان والمسيلات المائية محدثة مستنقعات آسنة هائلة من مياهها الملوثة، مدمرة كل ما بطريقها من مصادر مائية للشرب أو للسقاية، ومخلفة بذلك ليس مشكلة بيئية فحسب, بل مشكلة اجتماعية نتيجة هجرة السكان من القرى والبلدات المجاورة لهذه التجمعات والمستنقعات الملوثة..كما أن مشكلة الترهل والروتين المعقد هي من المشاكل التي وقفت أمام إنجاز السدود وخاصة بأمور الصيانة والتقييم السنوي لأن المشاريع متوقفة ومتعثرة مع الشركة العامة للمشاريع المائية، وتبقى الإضبارة لهذه المشاريع حبيسة الأدراج منذ سنوات تنتظر الإغاثة، من هذه السدود – سد درعا الشرقي- وتتطلب الإسراع بإجراء الصيانة لها. هناك سدود كثيرة ويتم التعاقد عليها، منها سد عتمان، إضبارته موجودة منذ 2005 وما زالت قيد التدقيق في وزارة الري، وهناك سد الغارية الشرقية منذ 2005 أيضاً أرسلت الإضبارة للوزارة وما زالت في طور التدقيق، وكذلك بالنسبة إلى سدي غدير البستان وعدوان تم تقيمهما وتقديم الدراسة منذ 2004لوزارة الري وبقيت الإضبارة في أدراج الوزارة لمدة عامين كاملين، وأفرج عنها في آذار 2006 طبعاً هذا الواقع ينعكس سلباً على الأداء الأمر الذي يجعلنا نتساءل: لمصلحة من هذا التلكؤ والتباطؤ في العمل؟
فالسدود بحالة يرثى لها من التلوث وعدم التجهيز والصيانة مما يضيع ملايين الأمتار المكعبة من المياه سنوياً على الفلاحين الذين ينتظرون الموسم الزراعي بفارغ الصبر.
وفي سبيل ذلك قامت محافظة درعا على نفقتها بإنشاء محطتين للمعالجة، العجمي وجلين، لإنقاذ الوضع المزري والتخفيف من التلوث ونقص المياه، لاسيّما أنه يتم الحديث الآن عن إنشاء مؤسسة خاصة بالصرف الصحي في درعا إلا أن هذا الموضوع استبعده أحد المسؤولين ريثما يتم الإعداد والانتهاء من محطات المعالجة المزمع الإعلان عنها من الوزارة..

إجراءات لا تغني..
تقوم مديرية الموارد المائية بتدابير وقائية في بعض السدود والأودية كسدي عدوان وغربي طفس، حيث ضخت المياه النقية إليها بغية التخفيف من آثار التلوث في مياهها، ويقوم الفنيون بالمديرية بمراقبة نوعية المياه بالمحافظة بكافة استعمالاتها مع إجراء التحاليل اللازمة لها لتحديد نسب التلوث فيها، وتعمل على قمع المخالفات الواقعة على مياه الصرف الصحي ومنع استخدامها في ري المزروعات...والتسييق مع الوحدات الإدارية بالمحافظة لتحديد مقالب النفايات للمدن والقرى بحيث تكون بعيدة عن المصبات المائية والأودية.. كما أن المديرية قامت بتمديد حرم منع التلوث لمختلف البحيرات والينابيع المائية بالمحافظة، كبحيرة المزيريب ونبع الأشعري والعجمي إضافة إلى إقامة الندوات والمحاضرات المتعلقة بحماية المياه من التلوث وطرق معالجتها والقيام بردم المستنقعات الملوثة وإضافة الكلور إلى مصادر مياه الشرب لتعقيمها، إلا أن هذه التدابير والإجراءات لا تزال مجرد حلول إسعافية لا تكفي لسد منابع التلوث ولا تمنع تسربه إلى مصادرنا المائية المهددة بالخطر
فوائد القمح

عشر فوائد للقمح
1ـ يعتبر من أهّم الحبوب المفيدة لصحّة الإنسان
2.
ـ غنّي جدا بالفيتامينات وخاصة مجموعة فيتامين(ب) المرّكب
3.
ـ يحتوي على معادن كثيرة مثل الحديد , الفسفور , السليكون , 4واليود
يقّوي الجهاز العصبي ويمنح الجسم القوّة والنشاط ..
5.
ـ يساعد في بناء العظام ويقوي الأسنان

6-.
يساهم في تقوية الشعر ويزيده لمعانا

7-يساعد في عمل الغدّة الدرقيّة

8-.
يساهم في تكوين الأنسجة والعصارات الهاضمة

9-.
دقيق القمح يستخدم كعلاج لأمراض الجلد المختلفة

10-.
للاستفادة من جميع هذه الفوائد يجب تناول (الخبز الأسمر) الناتج من طحن حبوب القمح كاملة
..
.ـ
.
أخطار التدخين

.
اكتشاف أخطار جديدة تصيب المراهقين المدخنين

كشفت دراسة طبية أميركية حديثة عن أخطار جديدة
تداهم المراهقين المدخنين وكذلك "المراهقين الذين يخالطون المدخنين"كالإصابة بعرض الأيض وهي حالة مرضية تتجلى في البدانة وارتفاع ضغط الدمومعدلات الكولسترول الضارة ومقدمات البول السكري.


وكانت جمعية القلب الأميركية قدرت أن 47 مليون "بالغ" أميركي يعانونمن عرض الأيض، إلا أن دراسة نشرت أمس في مجلة الدورة الدموية أظهرت أنالمرض لا يصيب فقط البالغين بل أيضا المراهقين المدخنين وكذلك من يخالطهم.


وقد أجريت الدراسة على 2273 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاماكجزء من مسح أجرته المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.


وقال الدكتور مايكل فايتسمان من جامعة روتشستر في نيويورك إن هذه أولدراسة تظهر أن خطر الإصابة بالأيض يهدد المراهقين سواء كانوا يدخنون بشكلمباشر أو يخالطون المدخنين وهو ما يطلق عليه بالتدخين السلبي.


وأوضح أن نسبة احتمال خطر الإصابة بعرض الأيض ترتفع خمس مرات إذا كانالمرء يتعرض للتدخين السلبي، فيما يرفع التدخين المباشر احتمال الإصابةبنسبة 6 مرات على الأقل مقارنة بمن لا يتعرضون للتدخين.


وطبقا لجمعية القلب الأميركية التي تنشر مجلة الدورة الدموية فإن 16%من الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة في الوزن.


وأشار فايتسمان إلى أنه حتى لو لم تكن هناك زيادة في الوزن فإنالمدخنين البالغين ينزعون للإصابة بالبدانة الوسطى أو بدانة البطن أي تجمعالدهون في الأعضاء وحولها وترتبط بالمزيد من الأمراض مقارنة بالبدانة التيتتجمع فيها الدهون تحت الجلد.

كاركاتير الأسبوع
أضف أهداء
سجل الزوار
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3 بتاريخ الجمعة ماي 09, 2008 2:12 am
استفتاء
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kadern فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1 مساهمة في هذا المنتدى في 1 موضوع

جدول المباريات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط miarba على موقع حفض الصفحات
عناوين مهمة



عناوين مهمة
مشفى بصرى
792475
مشفى درعا
225884
بلدية معربة

الوحدة الارشادية

ثانوية معربة الرسمية

مؤسسة المياه

مؤسسة الكهرباء

بريد بصرى

أنا سوري أه يا نيالي

درجة الحرارة في معربة
أنت الزائر رقم
الصحف السورية
الوحدة/سوريا  الفرات/سوريا  الفداء/سوريا العروبة /سوريا  الجماهير/سوريا الثورة/سوريا