مما لا شك فيه إن الممارسة الفكرية الإبداعية من أشرف الممارسات الإنسانية، ومن هذه الممارسات تتبلور ثقافات الأمم وتبنى الحضارات. لذلك استحق أفرادها التكريم والتقدير وإصباغ الحماية على إنتاجهم بكافة أشكاله الأدبية والفنية والصناعية، وتمكينهم من استغلال حقوقهم الفكرية المترتبة على هذا الإنتاج؛ لحفظ حقوقهم وإحاطتهم ببيئة محفزة مطمئنة تساعد على خلق الإبداع وتطوره. ومن هذا المنطلق ظهرت الحاجة إلى حماية الملكية الفكرية ورعاية حق المؤلف والناشر وحماية مصالحهم
|